أسئلـــة وأجوبـــة

العودة

المصيبة أدهى وأعظم

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سيدنا الأجل.. ماذا تقولون في اجتهاد [السيد محمد حسين فضل الله]؟؟ وما هو دليلكم على ذلك؟؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

وله الحمد، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وبعد..

فإن المشكلة مع [السيد محمد حسين فضل الله]، أعظم وأهم من موضوع اجتهاده وعدمه، وذلك لأن الخلاف معه إنما هو في قضايا الاعتقاد على اختلافها وتنوعها. فلا بد من حل هذه المشكلة أولاً، ثم يكون هناك مجال للحديث عن غير ذلك.

أخي الكريم..

إننا لا نريد أن نقول لكم: إن عدداً من أعلام الأمة قد حكموا بعدم اجتهاده، ومنهم الآيات العظام: الشيخ جواد التبريزي، والسيد كاظم الحائري، والشهيد السيد محمد الصدر قدس سره، بل إن الشيخ النوري الهمداني قد شكك باجتهاده أيضاً، وتبعهم السيد المددي ناقلاً ذلك عن الأعلام والآيات العظام في قم المقدسة، وكذلك غيرهم. ولا شك في أن كلامهم هو الفيصل في أمور كهذه، فإنهم أعرف الناس بهذا الأمر، وهم الأتقياء الأبرار الذين لهم مقام النيابة عن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف.

نعم لا نريد أن نقول ذلك؛ لأن من يدعي الاجتهاد، لا بد أن يطالب هو بالدليل.. وإذا كان هو لم يستطع أن يبرز شهادة اجتهاد من أحد من مراجع الأمة.. فلا يبقى أمام الباحث عن ذلك إلا أن يطلع مباشرة عن طريق السؤال والجواب على القدرة العلمية والاستنباطية للشخص المسؤول عنه..

ولا نريد أن نعطي شهادة صريحة في هذا المجال، لكي لا نفسح المجال أمام أي احتمال في غير الاتجاه الصحيح..

ولكننا نقول: إن [السيد فضل الله] نفسه قد أعلن عدة مرات: أن كتبه ومؤلفاته الفقهية تشهد على اجتهاده. ومراجع الأمة وعلماؤها في الحواضر العلمية لا يصدرون حكمهم إلا عن معرفة واطلاع على ما صدر له من مؤلفات.

واللافت أن من الذين حكموا بعدم اجتهاده من الأعلام، بضرس قاطع، من صرح بأنه قد استند في حكمه هذا إلى نفس كتبه هذه. وإذا لم تكفه شهادة المراجع العظام، والعلماء الأعلام، فإنه سوف لا يقتنع بشهادتي في هذا الأمر.

وفقنا الله وإياكم لنيل رضاه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والحمد لله رب العالمين.

العودة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003