أسئلـــة وأجوبـــة

العودة

تحميل المعنى أكثر مما يحتمل

السؤال:

البعض يقول: بأنكم وفي كتابكم «خلفيات كتاب مأساة الزهراء [عليها السلام]» تحملون المعنى أكثر مما يتحمل، فما ردكم على هذا الكلام؟.

الجواب:

بالنسبة للسؤال الذي يقول: «إن في كتابكم تحملون المعنى أكثر مما يتحمل»..

نقول:

أولاً: إن البعض حين سئل عن سبب هذا التناقض الظاهر في أقواله.. وفي آرائه..

أجاب بقوله: «قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين»..

وقد قدمنا البرهان على ذلك فأوردنا له في كتابنا: «خلفيات كتاب مأساة الزهراء [عليها السلام]» موارد كثيرة قد ظهر فيها التناقض واضحاً وجلياً..

وعلى هذا الأساس، ومن منطلق مبدأ المقابلة بالمثل نقول: {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}..

ثانياً: لنفترض صحة هذه التهمة، في بعض الموارد، فهل هي سارية في جميع ما كتبناه ونشرناه وهو يعد بالمئات والألوف؟!..

إننا نقول: إنه لو كان عُشر ما كتبناه وأشكلنا به عليه صحيحاً فإنه يكفي لتسجيل الاعتراض الشديد والقوي ما دام أن ذلك يمس حقائق الدين وشعائره وأحكامه. وخصوصا عقائدنا التي يجرّ التغيير والتبديل فيها إلى مزالق ومهالك لا يمكن التكهن بنتائجها.. فكيف وهي مجرد تهمة لا تستند إلى أساس علمي وواقعي..

ثالثاً: ما أسهل على الإنسان أن يطلق دعاوى قاتمة، وعامة، من شأنها أن تزلزل يقين الناس من خلال نظرتهم البريئة للأمور، وثقتهم بالأشخاص، وبذلك يكون قد أعفا نفسه من المسؤولية، وأسقط كلام الطرف الآخر من أسهل طريق، ومن دون أن يكلف نفسه عناء البحث، ومن دون أن يطالبه أحد بالدليل التطبيقي القاطع للعذر، والمزيل لأية شبهة..

العودة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003