أسئلـــة وأجوبـــة

العودة

تقليد فاقد الشرائط

السؤال:

هل هناك رأي واضح وصريح حول بطلان تقليد السيد [محمد حسين فضل الله]؟ وما حكم الصلاة خلف مقلديه؟

  الجواب:

يشترط الفقهاء العظام في مرجع التقليد شروطاً، منها: سلامة إيمانه، وصحة عقائده، وخلوها من الشوائب.

ومنها: شرط الاجتهاد، وشرط الأعلمية، وشرط العدالة وغيرها. فلا بد لمرجع التقليد من أن تتوفر فيه هذه الشرائط جميعها.

وبالنسبة لهذا الشخص، فإننا نجد أن علماء الأمة، والمراجع المعروفين، أمثال حضرات الآيات العظام الميرزا التبريزي، والشيخ النوري الهمداني، والسيد كاظم الحائري، وغيرهم، قد صرحوا بعدم اجتهاده، وعدم أهليته للمرجعية من خلال مراجعة آرائه الفقهية ومبانيه، فحكموا عليها بالفساد.

وكذلك فإن فتاوى مراجع الأمة صريحة وواضحة فيما يرتبط بمخالفة أفكاره واعتقاداته لمذهب أهل البيت [عليهم السلام]، وأنها لا تحتاج إلى بيان.

وقد ألفت كتب عديدة، ومنها كتاب «مأساة الزهراء»، وكتاب «خلفيات كتاب مأساة الزهراء» بأجزائه الستة تبين هذا الأمر، وبما أن الخدش في واحد من الشرائط المذكورة أعلاه كاف لسلب عنوان المرجعية عنه، فإن الأمر يصبح واضحاً، وكالنار على المنار، وكالشمس في رابعة النهار.

أما بالنسبة للصلاة خلف من يقلده، فيمكننا القول وفقاً لما تقدم: إنه إن كان هذا المتصدي غافلاً عن أمره غفلة كاملة، ولا يتبنى عقائده، ولا يعرفها..ولم يسمع بها، وكان حائزاً على صفات إمام الجماعة جازت الصلاة خلفه ما دام على هذا الحال، وأما إن كان قد

سمع بما أثير حوله، وعرف بوجود الإشكال الكبير في عقائده وأفكاره وغير ذلك، فلا. فكيف إذا عرف بصدور فتاوى المراجع في حقه، وبأنه متهم في أمور عقائدية خطيرة ؟!

والحمد لله رب العالمين.

العودة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003