أسئلـــة وأجوبـــة

العودة

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ

السؤال:

تعليقاً على ما يطرحه بعض المعاصرين لإثبات وجود بنات للنبي الأعظم [صلى الله عليه وآله] غير السيدة الزهراء [أرواحنا فداها] من الاستدلال بقوله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ} أجبتم «أدام الله فوائدكم»:

بأن صيغة الجمع لا تثبت التعدد مستفيدين ذلك من الاستعمالات القرآنية في أكثر من مورد.

ويختلج في النفس بأننا لو استكشفنا من المعاني اللغوية إطلاق لفظ «البنت» حتى على الربيبة، ألا يمكن حينئذ أن نقتلع إشكال هذا المعاصر من جذوره؟

الجواب:

بالنسبة للسؤال الذي يتحدث عن الآية التي تقول للرسول [صلى الله عليه وآله]: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ}.

وقول السائل إنه قد يكون الأنسب هو التركيز على أن كلمة بنت تطلق في اللغة على الربيبة كما تطلق على البنت الحقيقية.

نقول: إن ذلك وإن كان كذلك لكنه لا يكفي لحسم مادة الإشكال، إذ يبقى احتمال أن يكون للنبي بنات أخر غير الزهراء [عليها السلام] قائما..

فلا مجال لرده إلا بالتركيز على الآيات التي أشرنا إليها.. ومنها قوله: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}..

إذ لا ريب في أن المقصود بها خصوص علي أمير المؤمنين [عليه السلام] ولا تشمل كل من تصدق في صلاته بخاتم أو بغيره..

وكذلك الحال بالنسبة لآية المباهلة.. حيث قالت: {وَنِسَاءنَا}.. والمراد هو خصوص الزهراء [عليها السلام].

وكذا الحال في سائر الآيات التي أشرنا إليها في كتاب: [خلفيات كتاب مأساة الزهراء [عليها السلام] ج1 ص506 الطبعة الخامسة]..

العودة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003