متفرقــــــــات

 

الولاية التكوينية حقيقة قرآنية

الولاية التكوينية حقيقة قرأنية

بقلم : ابن عربي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وال بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين .

تمثل الامامة اس الاسلام النامي ولها مقامات كما يذكر الاعلام هي

1- الود والمحبة للامام

2-المرجعية الدينية التشريعية

3-الحاكمية السياسية

4- الولاية التكوينية

يمكن مراجعة هذا المبحث في كتاب الامامة للشهيد الشيخ العالم الرباني المطهري رحمة الله عليه ويعد الايمان بتلك المقامات من ضروريات المذهب التي يُعد منكرها ليس بشيعي كما يذكر السيد الامام الخميني قدس سره في كتاب الحكومة الاسلامية .

ولبيان معنى الولاية التكوينية ودليلها ,سنبحثها هنا على ضوء القران الكريم لنرى هل القران بمجموعه يثبتها ام لا

قال تعالى (وما كان لرسول ان ياتي باية الا باذن الله ),والاية كما هو معلوم في الدراسات القرانية والكلامية تعني المعجزة ,فما من نبي جاء الا وهو مؤيد بمعجزة تخرق السنن الطبيعية كدليل يُثبت صحة دعواهم بالنبوة والا فمن غير بينة لا يعقل ان يٌصدقهم احد ,قال تعالى (ولقد ارسلنا رسلنا بالبينات ) سورة الحديد .

والمعاجز كما هو معلوم تنقسم الى قسمين المعاجز العملية كانقلاب العصا الى حية تسعى واليد البيضاء واحياء الموتى وابراء الاعمى ومنطق الطير والانة الحديد وغيرها والمعاجز العملية تكون غير خالدة بمعنى الحدث ومنها معاجز قولية كالقران الكريم المعجزة الالهية الخالدة ونبينا صلى الله عليه واله وسلم له معاجز عملية تناقلها الرواة من علماء الطائفة وعلماء المخالفين كتسبيح الحصى بيده الشريفه .

والى ذلك اشار الامام الصادق عليه الصلاة والسلام كما في توحيد الصدوق (وان الله بعث سفراء بينه وبين خلقه كانوا مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبراهين والشواهد من احياء الموتى وابراء الاكمة والابرص ......).

والمتامل في الايات القرانية بمراجعة سريعة يكتشف ان ما من سنة طبيعية الا وقد خرقت على يد نبي : قال تعالى ( ولقد انتينا داود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والنا له الحديد ) فنبي الله داود كان يتعامل مع الحديد كما نتعامل نحن مع الطين واشباهه .

وقال تعالى (ولسُليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر) سورة سبأ , (وسخرنا لسليمان الريح ..)

والايات التسع التي ارسل بها نبي الله وكليمه موسى معروفة للاخوة ونزل بها الذكر الحكيم ومنها العصى واليد البيضاء قال تعالى (فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين ) سورة الاعراف .

ونبي الله عيسى كان يحي الموتى وسفي الامرض ويخلق باذن الله (اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله )ال عمران , وقال تعالى ( واحيي الموتى باذن الله )ال عمران .

وفي قضية خليل الله (ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) فورد في جوابه (فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا)..

ولنبينا صلى الله عليه واله وسلم في السنة الخامسة للهجرة انشق القمر فصار قطعتين ( اقتربت الساعة وانشق القمر ...)

وهذه الافعال التي قام بها الانبياء ماذا يشير القران هل هي افعال نفس الانبياء ام لا ؟

فلاحظ الانة الحديد كانت فعل داود ,والريح وسائر الكائنات تاتمر بامر سليمان والعصى واليد هي الفعال موسى وبعبارة قرانية صريحة انظر في قضية عيسى فالنبي يقول واحيي واميت ويقول واخلق لكم ولكن ماذا باذن الله فلا استقلال في افعالي هذه ,اذا تمت هذه المقدمة فسنشير الى مقدمة اخرى هي الولاية في احدى معانيها اللغوية تعني التصرف فاذا كان تصرفا بالتشريع فهو ما يسمى بالولاية التشريعية كولاية الاب في امر تزويج ابنته اي قدرته على التصرف بامرها ووهناك تصرف في الواقع الخارجي اي تصرف بامر تكويني مثل قلب النار لابراهيم (يا نار كوني بردا وسلاما ...)فهنا تصرف في حقيقة نفس النار التي هي بذاتها يجب ان تكون محرقة ..

وهنا يسئل العلماء سؤالا ليجبوا عليه :

هل المعاجز والتصرف في التكوين هي فعل نفس الانبياء باذن الله او لا هي فعل الله بدعاء النبي ؟

القران ايهما يختار فهناك فرق ينبغي الالتفات اليه ,القران يقول بان تلك افعال الانبياء انا احيي واميت وانا اخلق لكم من الطين كهيئة الطير و وفي قضية ابراهيم ثم اعدهن اي ابراهيم هو الذي يدعوهن لا انه يدعوا الله ان يحييهن له ,فهي نفس افعال الانبياء حقيقة ولكن ماذا باذن الله .

ولبيان ذلك نشير الى ان الله هو خالق كل شئ ولكن تارة يخلق الاشياء مباشرة واخرى باسباب ووسائط هكذا اقتضت حكمة الله فمثلا عندما يمرض الانسان فهو يطلب العلاج فان الذي انزل الداء انزل الدواء ,فمرة الانسان يرفع يدية بالدعاء فيشفى واخرى يراجع الطبيب وياخذ العلاج فيشفى ففي الحالتين الله هو الشافي لكن الاولى بصورة مباشرة والثانية من خلال واسطة وسبب ( واذا مرضت فهو يشفيني )

وكذلك العطش فالله قادر ان يرفع عنك الجوع ةوالعطش بدون سبب بمجرد دعائك واخرى لا من خلال الاسباب الطبيعية وفي الحالتين الله هو الساقي والمطعم (يطعمني ويسقيني )

وكذلك العلم فنحن نرى ان الله يعلم حبيبه تارة مباشرة ( وعلمناه من لدنا علما ) واخرى بواسطة جبريل ( نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين ) وهكذا في كل الافعال والامور لذا ورد عن الامام الصادق عليه السلام كما في الكافي الشريف (ابى الله ان يجري الاشياء الاباسبابها فجعل لكل شئ سببا وجعل لكل سببا شرحا وجعل لكل شرحا علما وجعل لكل علم بابا نتطقا )

هكذا هي سنة الله (فلن تجد لسنة الله تبديلا)...

هنا نرجع الى تلك الافعال الاعجازية التي يقوم بها الانبياء هل هي افعال نفس الانبياء باذن الله ام لا؟

اقرا الاية الاولى التي ذكرناها في اول البحث قوله تعالى (وما كان لرسول ان ياتي باية الا باذن الله) فلاحظ ان الذي ياتب الاية , بالمعجزة وبالامر الخارق للعادة هو النبي بصريح القران ولكن ماذا باذن الله , وهنا تعلم بان القران كله دليل على ثبوت الولاية التكوينية لا كما يدعي البعض من جهلة الناس ان القران كله دليل على عدمها .

ربما يقال بان القران انما يثبت الولاية التكوينية والقدرة على التصرف بالكون فقط للانبياء وونحن نقول في جوابه بل القران يثبتها لغير الانبياء منالانس والجن قال تعالى ( قال يا ايها الملا ايكم ياتيني بعرشها قبل ان ياتوني مسلمين وقال عفريت من الجن ان اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين ,قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك ....)سورة النمل .

فانظر انا اتيك به قالها العفريت وانا اتيك به قالها الذي عنده علم من الكتاب ,وهو وصي سليمان اصف بن برخيا كما ورد في الروايات الشريفه ,فهذا هو القران يثبت الولاية التكوينية لغير الانبياء من اجن والانس ,ومن المعلوم لدى الاخوة ان هذا عنده علم من الكتاب اي بعض علم اما من عنده علم الكتاب كما في سورة الرعد (وقل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب )وردت الروايات المتواترة من الخاصة والمخالفين في انها نزلت في علي وال علي صلوات الله عليهم ولا قياس بين بين علم اصف بن برخيا وبين علم مولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه الا كما تقاس البعوضة التي تاخذ الماء من البحر بحسب تشبيه الامام الصادق عليه السلام عندما سئل عن النسبة بين العلمين ج26 ص 160 البحار .

وهناك سؤال لطيف سئل الامام عليه السلام عنه هو هل كان سليمان قادرا على ما فعله اصف ام لا؟ فقال طبعا انه كان قادرا وانما اراد اظهار فضل وعلم وصيه ج15 ص 321 البحار .

بقي ان يعلم ان الولاية التكوينية سببها ما هو ؟الواضح من القران الكريم انها ناتجة من علم ونوع من العلم من يملكه يستطيع التصرف بالتكوين قال تعالى ( ولقد اتينا داود وسليمان علما وورث سليمان داود قال يا ايها الناس علمنا منطق الطير ...)

وقال تعالى ( وقال الذي عنده علم من الكتاب ...)

واهل البيت عندهم علمالكتاب وعلم جميع الانبياء والمرسلين كما تواترت الروايا في تفسير الايات القرانية الكريمة النازلة بحقهم عليهم السلام ,ويطرح بعض المشككين لعنة الله عليهم واتباعهم شبهة هي ولماذا لم يستفد اهل البيت عليهم السلام من تلك الامكانيات اذا كانوا يملكونها؟

وهذا البعض لو كان عالما لقرا نفس هذه الشبهة وجواب الامام الباقر صلوات الله عليه قال عليه السلام انهم كانوا قادرين على ان يفعلوا ما يشاء والله ابتلاهم اختيارا ولكنه لمنازل وكرامة لا يبلغوها الا بتلك المصائب والابتلاءات ما استعملوها فمقامات الامامة لا تنال الا بالابتلاء قال تعالى ( واذا ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ....ثم قال بع ابتلائه ___اني جاعلك للناس اماما ) يمكن مراجعة الرواية في كتاب الكافي ج1 ص 261 .

سننقل في الوضوع التعالي بعض اقوال اعلام الطائفة في الولاية التكوينية وانها ضرورة من ضروريات المذهب التي يعد منكرها خارجا عن مذهبنا الحق نسئل الله ان نكون قد احسنا البيان لتوضيح المراد والحمد لله رب العالمين .

نموذج من كلمات الاعلام في الولاية التكوينية

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وال بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين .

كنا قد انتهينا في الموضوع السابق من اثبات الولاية التكوينية وانها حقيقة قرانية واضحة لا ينكرها الا من لم يعلم اصول التفسير الاولى التي تدرس في حوزاتنا العلمية المباركة,مثل مقدمات تفسير الميزان ومقدمات تفسير الصافي وهناك كتاب نافع في هذا المقام كتبه احد مراجع الطائفة المعاصرين الشيخ الفاضل اللنكراني حفظه الله اسمه مدخل للتفسير فيه نفع كبير لمن يود الاطلاع عليه .

على اية حال فسنعرض هنا جملة من كلمات السيد الامام الخميني قدس سره الشريف عن الولاية التكوينية (يقول بعض المحققين ان الولاية التكوينية والولاية الكونية واحدة والظاهر من كلمات السيد الخميني قدس سره وبعض الاعلام انهما يختلفان ولكن كلامنا الان عن الولاية التكوينية لا الولاية الكونية )

يقول قدس سره ( ان من ضروريات مذهبنا ان لائمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل وبموجب ما لدينا من الروايات والاحاديث فان الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم وزالائمة عليهم السلام كانوا قبل هذا العالم انوارا فجعلهم الله بعرشه محدقين وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه الا الله وقد قال جبرائيل كما ورد في روايات المعراج لو دنوت انملة لاحترقت وقد ورد عنهم عليهم السلام ان لنا مع اللهحالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل....)الحكومة الاسلامية ص 52 -53 .

وهنا يشير قدس سره الى المراتب التي اشاروا اليها صلوات الله وسلامه عليهم :

-مرتبة (ان امرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان )

-مرتبة (ان لنا حالات لا يحتملها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد ممتحن)

ومرتبة (ان لنا حالات مع الله نكون فيها هو نحن ونحن هو الا انه هو هو ونحن نحن ) والتي اشارت اليها ادعية الناحية المقدسة في رجب ( ولا فرق بينك وبينها الا انهم عبادك ....) والتي تناولها في التوضيح كما ذكرنا في كلمة سابقة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء قدس سره بالشرح والبيان ...وكما ورد في الزيارة الجامعة الشريفة (حساب الخلق عليكم وايابهم اليكم ..) او قول امير المؤمنين صلوات الله عليه ( انا الذي يدخل اهل الجنة لجنانهم ...),فهو قسيم النار والجنة كما ورد متواترا لذا يقول سيدنا الامام الخميني قدس سره ( وبما علمناك من البيان واتيناك من التبيان يمكن لك فهم قول مولى الموحدين وقدوة العارفين امير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى اله اجمعين :كنت مع الانبياء باطنا ومع رسول الله ظاهرا , فانه صلوات الله عليه صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة والولاية المطلقة الكلية باطن الخلافة الكذائية فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت ومع كل الاشياء معية قيومية ظلية الهية ,ظل المعية القيومية الحقة الالهية ....)مصباح الهداية الى الخلافة والولاية ص 84 .

(ينبغي ان يعلم بان حقيقة التوحيد لا تكون تامة من غير ولايتهم عليهم السلام نسئل الله ان يوفقنا لكتابة بحثا عن تلك المسئلة العقائدية المهمة جدا)

ويقول سيدنا الامام قدس سره ( وثبوت الولاية والحاكمية للامام لا تعني تجرده عن منزلته التي هي له عند الله ولا تجعله مثل من عداه من الحكام فان للامام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون ..)الحكومة الاسلامية ص 25 .

وهنا يبشير قدس سره الى البحث الكلامي في التمييز بين المقامات العرضي والمقامات الذاتية للمعصوم فالحاكمية السياسية من المقامات العرضية للمعصوم لذا امكن سلبها عنه من قبل الطغاة لعنة الله عليهم اما الولاية التكوينية فهي من المقامات الذاتية التي لا يمكن ان تسلب عنه حتى لو اجتمع الثقلان فهي ذاتية للمعصوم .

ويقول قدس سره (واما السالكون على طريق الشريعة مع رفض الانانية بجملتها وترك العبودية لانفسهم برمتها مع طهارتها وعدم التوجه الى اظهار القدرة والسلطنة والفرعونية فهم في اعلى مرتبة التوحيد والتقديس واجل مقامات التكثير ولم يكن التكثير حجابا لهم عن التوحيد ولا التوحيد عن التكثير لقوة سلوكهم وطهارة نفوسهم وعدم ظهورهم بالربوبية التي هي شأن الرب المطلق مع ان هيولى عالم الامكان مسخرة تحت يدي الولي يقلبها كيف يشاء وجاء لهم في هذا العالم الكتاب من الله العزيز الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على ما نقل مخاطبا لاهل الجنة من يكون مخاطبا له كمن الحي القيوم الذي لا يموت الى الحي القيوم الذي لا يموت اما بعد فاني اقول للشئ كن فيكون وقد جعلتك تقول للشئ كن فيكون فقال صلى الله عليه واله وسلم فلا يقول احد من اهل الجنة للشئ كن الا ويكون,ومن ذلك المقام اباء الانبياء المرسلين والاولياء الراشدين صلوات الله عليهم اجمعين عن اظهار المعجزات والكرامات التي اصولها اظهار الربوبية والقدرة والسلطنة والولاية في العوالم العالية والسافلة الا في موارد اقتضت المصلحة لاظهارها وفيها ايضا كانوا يصلون ويتوجهون الى رب الارباب باظهار الذلة والمسكنة والعبودية ورفض الانانية وايكال الامر الى بارئه واستدعاء الاظهار عن جاعله ومنشا علة قدرته مع ان تلك الربوبية الظاهرة بايدهم عليهم السلام هي ربوبية الحق جل وعلا الا انهم عن اظهارها بايديهم ايضا يابون ...)مصباح الهداية ص 53 .

ويقول قدس سره ( ان الاحاديث الماثورة في طينة ابدانهم وخلق ارواحهم ونفوسهم وفيما منحوا من الاسم الاعظم والعلوم الغيبية الالهية من علوم الانبياء والملائكة ومما هو اعظم مما لا يخطر على بال احد وهكذا الاخبار المنقولة في فضائلهم في مختلف الابواب من الكتب المعتبرة وخاصة كتاب اصول الكافي ان مثل هذه الاخبار الكثيرة بقدر تبعث على تحير العقول ولم يقف احد على حقائقهم واسرارهم عليهم السلام الا انفسهم )الاربعون حديثا ص 489 الحديث رقم 31 طبعة مؤسسة دار الكتاب الاسلامي تعريب محمد الغروي .

اما بالنسبة لكتاب مصباح الهداية الى الخلافة والولاية فهو من اهم مؤلفات السيد الامام الخميني قدس سره الطاهر واعتمدنا هنا على طبعة مؤسسة تنظيم ونشر اثار امام خميني والتي قدم لها لها بمقدمة طويلة جدا تمثل نصف الكتاب سماحة السيد جلال الدين اشتياني وهذه المقدمة باكملها باللغة الفارسية ولكن المتن كتبه السيد الامام الخميني قدس سره باللغة العربية ,وهنا نكتة بين اعلام الطائفة فان العلماء غير العرب اذا كتبوا كتبا ثقافية عامة فيكتبوها بلغتهم الام ولكن ان كتبوا في امر علمي ومبحث دقيق فيكتبون باللغة العربية وهذا ما يشير اليه السيد الامام قدس سره فس مقدمة كتابه الاربعون حديثا بقوله (... يتناسب وفهم العامة ومن هذا المنطلق كتبته باللغة الفارسية كي ينتفع منها الذين ينطقون بالفارسية ....) ص 17.

وينبغي على الانسان المؤمن ان يراجع مبحث ص 72 من كتاب المصباح فان فيه خير كثير ...

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003