متفرقــــــــات

 

داعية الحوار يهرب من الحوار  

عرض الحوار على [فضل الله]

سأل أحدهم سماحة آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي دام ظله :إن كان هناك سعي أو استعداد للحوار مع [السيد فضل الله]، مع أنه لم يزل يسمع: أن [السيد فضل الله] يدعو للحوار.. لكننا نحن ندعوه إلى حوار فيه تشهير وانتقاص.. وهذا ليس من الإنصاف في شيء..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وله الحمد، والصلاة و السلام على محمد و آله الطاهرين.

وبعد..

إننا نلاحظ ما يلي:

أولاً: إن [السيد جعفر مرتضى العاملي] قد دعا [السيد فضل الله] إلى الحوار المكتوب بدايةً، لكن [السيد فضل الله] رفض ذلك..

ورسائل [السيد جعفر مرتضى العاملي] التي يطلب فيها ذلك مشهورة ومنشورة، فراجع كتاب «الحوزة العلمية تدين الإنحراف».. وغيره..

والحوار المكتوب ليس فيه تشهير ولا انتقاص، وليس فيه إثارة عواطف الناس.. وهو طلب عادل وصحيح لأن [السيد فضل الله] لم يزل ينشر أقواله بمختلف وسائل الإعلام.. فلماذا يراد للردود عليها أن لا يقرأها الناس.

فإن كان هناك إثارة لعواطف الناس.. فإن نشر [السيد فضل الله] لأفكاره قد أثار عواطفهم وانتهى الأمر..

ثانياً: أضف إلى ذلك: أن ما كتبه [السيد جعفر مرتضى العاملي] في كتاب «مأساة الزهراء [عليها السلام]» و «خلفيات كتاب مأساة الزهراء [عليها السلام]». يعتبر هو الآخر حواراً بل هو أرقى درجات الحوار. لأن كل طرف يأخذ الوقت الكافي ويتخير أدلته وشواهده بهدوء.. وبدون استعجال..

ثالثاً: إن الحوار المكتوب الذي طلبه [السيد جعفر مرتضى العاملي] في رسائله، قد ينشر وقد لا ينشر فمن أين علمتم أن الهدف كان هو النشر.. وحتى لو نشر فإن [السيد فضل الله] يقدم حججه وهو لا يريد أن يتكلم بالباطل.. وإنما يريد الحق.. فلماذا يخاف من نشر الحق، ومن نسبته إليه؟!

رابعاً: هناك وثيقة موقعة من قبل [السيد جعفر مرتضى العاملي] كان من المفترض بـ[السيد فضل الله] أن يوقعها ليتم الحوار أمام أهل الاختصاص..

وهذا عنوان جريدة الحياة العربية www. hayatt. com

وعنوان الأخ قيس العلي رئيس تحرير جريدة الحياة العربية والذي كان وسيط الحوار هو qais@on. aibn. com ومن أراد الرجوع فعليه بالعنوان.

خامساً: إن الحوار الذي طلبه [السيد جعفر مرتضى العاملي] هو حوار أمام ثلة من العلماء من الطراز الأول.. أما [السيد فضل الله]، فرفض ولا يزال يرفض ذلك والوثيقة التي نشرت في مجلة الحياة العربية خير شاهد على ذلك.. وإنما يريد [السيد فضل الله] خلوة بينه وبين [السيد جعفر مرتضى العاملي] لا يحضرها سوى عدد من المقربين.. ولا يحضرها علماء من الطراز الأول كما يريد السيد المرتضى.. هذا ما حصل.. وشواهده حاضرة ويمكن للجميع أن يرجعوا إليها..

وأما ما أورده مكتب [السيد فضل الله] فغير دقيق، لأن الشواهد المنشورة والمتداولة تدحضه والسلام.

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003