متفرقــــــــات

 

صراع إبليس والسيد فضل الله

بسم الله الرحمن الرحيم..

هل تعلمون..

أن إبليس فكر، وخطط من أجل إغواء فضل الله وإضلاله من خلال عقدة الكبرياء المتأصلة فيه.. ثم في نجحت محاولاته، في البداية ـ فيما قام به من إثارة نقاط الضعف في شخصية السيد فضل الله ـ حتى أخرجه من المذهب..

فالسيد فضل الله قد ظلم نفسه، وأساء إليها بالانحراف عن خط المسؤولية في طاعة الله.. ولم يكن لديه أي حافز ذاتي يدفعه إلى المعصية، لأنه لا يشعر بالحاجة إليها بالذات.. وليس هناك أية مشكلة ...

و عاد السيد فضل الله إلى الله في عملية إنابة وتوبة وانطلاقة تصحيح، وموقف قوة في حركة الصراع مع إبليس وذلك من أجل أن يعيش الانسان الوعي لدوره المتحرك في آفاق الصراع مع الشيطان في كل مجالات حياته...

مهلاً مهلاً ...قبل أن تأخذكم العزة بالإثم ..

 

هذه هي عبار السيد فضل الله في حق النبي لآدم عليه السلام..

هل ترضي أن يقال ذلك لأنبياء الله عليهم السلام و لا ترضى أن تقال لنفس قائل هذه العبارات..

فهو يقول:

".. وتبدأ الآيات من جديد في هذه السورة، لتضع الإنسان أمام بداية الخلق، ليعيش التصور الإسلامي عن تكريم الله للإنسان، وعن شخصية إبليس في خصائصه الذاتية، وفي طريقته في التفكير، وفي مخططاته من أجل إغواء الإنسان وإضلاله من خلال عقدة الكبرياء المتأصلة فيه.. ثم في محاولاته الناجحة، في البداية ـ فيما قام به من إثارة نقاط الضعف في شخصية آدم ـ حتى أخرجه وزوجه من الجنة.. ثم.. في عودة آدم إلى الله في عملية إنابة وتوبة وانطلاقة تصحيح، وموقف قوة في حركة الصراع مع إبليس وذلك من أجل أن يعيش الانسان الوعي لدوره المتحرك في آفاق الصراع مع الشيطان في كل مجالات حياته..

من وحي القرآن: الطبعة الأولى، ج 10 ص 22و23.

ألا يجدر بالسيد فضل الله أن يراعي الأدب مع الأنبياء عليهم السلام..

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003