متفرقــــــــات

 

مناقشة قضية شهادات اجتهاد السيد فضل الله من موقعه ..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وأكمل الصلاة وأتم السلام على خيرة الخلق وصفوة الأنام محمد المصطفى وعلي المرتضى وآلهما الطيبين الطاهرين

واللعنة الدائمة المتواترة على أعدائهم ومنكري حقوقهم والمشككين بفضائلهم ومظلوميتهم ومن أعانهم ويعنيهم على ذلك ولو بمدة قلم أو حرف من الكلم من الأولين والآخرين لا سيما المعاصرين ،لعنةً يستغيث منها أهل سقر وسكان سجين .

يقول السيد السيستاني في المسائل المنتخبة :
 (( (مسألة 20) : يثبت الاجتهاد، أو الأعلمية بأحد أمور :  

(1) العلم الوجداني أو الاطمينان الحاصل من المناشئ العقلائية - كالاختبار ونحوه - وإنما يتحقق الاختبار فيما إذا كان المقلد قادراً على تشخيص ذلك .

(2) شهادة عادلين بها - والعدالة هي الاستقامة العملية في جادة الشريعة المقدسة الناشئة غالباً عن خوف راسخ في النفس وينافيها ترك واجب أو فعل حرام من دون مؤمن - ويعتبر في شهادة العدلين أن يكونا من أهل الخبرة، وان لا يعارضها شهادة مثلها بالخلاف، ولا يبعد ثبوتهما بشهادة من يثق به من أهل الخبرة وان كان واحداً، ومع التعارض يؤخذ بقول من كان منهما أكثر خبرة بحدٍ يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة إلى قول غيره . ))

و السيد الخوئي قدس سره في المسائل المنتخبة في المسألة عشرين ص 12 و 13 يقول بمثل قول السيد السستاني تقريباً و لكن يضيف الشياع العلمي ..

يقول السيد الخميني قدس سره في رسالته العملية تحرير الوسيلة :
(( مسألة 19 : يثبت الاجتهاد بالاختيار و بالشياع المفيد للعلم و بشهادة العدلين من أهل الخبرة ، و كذا الاعلمية ، و لا يجوز تقليد من لم يعلم أنه بلغ مرتبة الاجتهاد و ان كان من أهل العلم ، كما أنه يجب على غير المجتهد أن يقلد أو يحتاط و ان كان من أهل العلم و قريبا من الاجتهاد ))

يقول السيد اليزدي قدس سره الشريف : 
(( مسالة 20 : يعرف اجتهاد المجتهد بالعلم الوجداني ، كما إذا كان المقلد من أهل الخبرة و علم باجتهاد شخص ، و كذا يعرف بشهادة عدلين من أهل الخبرة إذا لم تكن معارضة بشهادة آخرين من أهل الخبرة ينفيان عنه الاجتهاد ، و كذا يعرف بالشياع المفيد للعلم ، و كذا الاعلمية تعرف بالعلم او البينة الغير المعارضة أو الشياع المفيد للعلم )) العروة الوثقى ج1 ص 12

 

يقول السيد الگلبيگاني قدس سره الشريف :
(( مسألة 22 : يثبت الاجتهاد بالاختبار ، و بالشياع المفيد للعلم ، و بشهادة العدلين الخبيرين ، و كذا الأعلمية .. )) هداية الأحكام ج1 ص 10 و كذلك الشيخ لطف الصافي دام ظله الشريف .

و يقول الشيخ الميرزا التبريزي دام ظله الشريف (( مسألة 20 : يثبت الاجتهاد ، أو الأعلمية بأحد أمور :

1- الاختبار ، و هذا إنما يتحقق فيما إذا كان المقلد قادراً على تشخيص ذلك .

2- شهادة عدلين ( العدالة ) هي الاستقامة في العمل ، و تتحقق بترك المحرمات و فعل الواجبات )) و يعتبر في شهادة العدلين أن يكونا من أهل الخبرة ، و أن لا تعارضها شهادة مثلها بالخلاف ، و لا يبعد ثبوتهما رجل من أهل الخبرة إذا كان ثقة ، و مع التعارض يؤخذ بقول من كان منهما أكثر خبرة .

3- الشياع ( بأن يكون اجتهاد مجتهد أو أعلميته متسالماً عليه عند كثير من الناس ، بحيث يحصل اليقين أو الاطمئنان بذلك ) . )) المسائل المنتخبة ص 9 – 10

و قد بين سماحته دام ظله ما معنى الشياع العلمي حيث قال سماحته : الشياع المفيد في مسألة التقليد هو الشياع عند أهل الخبرة...)) صراط النجاة ج5 ص:11 ، مثله السيد كاظم الحائري في كتابه : ((الفتاوي المنتخبة)) ص 22

و يقول السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله الشريف :
 (( مسألة 5 : يثبت اجتهاد المجتهد و أعلميته و عدالته – بالنحو المتقدم – العلم ، و مع عدمه يكفي شهادة الثقة من أهل الخبرة إذا استندت إلى الاختبار ، و لا يعتد بشهادته إذا استندت للحدس و التخمين . و مع اختلاف أهل الخبرة تسقط شهادتهم )) الأحكام الفقهية ص 8

يقول السيد الروحاني قدس سره الشريف :
(( و يثبت اجتهاد و أعلميه أيضاً ، بالعلم ، و بالشياع المفيد للاطمئنان و بالبينة . و يعتبر في البينة أن يكون المخبر من أهل الخبرة )) منهاج الصالحين ج1 ص 8

 

يقول الشيخ بهجت دام ظله الشريف :
((  طرق ثبوت الاجتهاد و الأعلمية :

10 - يمكن معرفة اجتهاد المجتهد أو أعلميته بواسطة إحدى ثلاث طرق :

الأولى : أن يحصل للمكلف يقين بذلك كما لو كان من أهل الخبرة و تمكن من تشخيص المجتهد أو الأعلم بنفسه .

الثانية : أن تشهد بذلك البينة - المراد بها هنا عالمان عادلان من أهل الخبرة - بشرط ألا تعارضها بينة أخرى .

الثالثة : أن يشهد جماعة من أهل العلم و الخبرة باجتهاد شخص أو أعلميته بشرط حصول الاطمئنان للمكلف من كلامهم . .. )) توضيح المسائل ص 11

 

و يقول السيد محمد صادق الروحاني دام ظله  :
(( و يثبت اجتهاده - و أعلميته أيضاً - بالعلم ، و بالشياع المفيد للاطمئنان و بالبينة و يخبر الثقة في وجه ( قوي ) ، و يتعبر في البينة و في خبر الثقة - هنا - أن يكون المخبر من أهل الخبرة . )) منهاج الصالحين ج 1 ص 10

ويقول السيد الحائري في كتابه الفتاوي المنتخبة ص 22 في اجابته على احد الاسئلة:

مسألة ( 33 ) هل يشترط في ثبوت اجتهاد وجود شهادة من أحد المراجع الكبار لديه في اجتهاده ؟

الجواب : يثبت اجتهاد المجتهد بشهادة عدلين من أهل الخبرة و بالشياع لدى أهل الخبرة ، أما الشياع لدى غير أهل الخبرة ، أو الشهادة الناشئة من غير أهل الخبرة فلا قيمة لهما .

 

و من هذا المنطلق نذهب و نرى الشهادات التي للسيد فضل الله في موقعه ..

اول شهادة : هي للمرجع الديني الشهيد الصدر قدس سره الشريف .. و هذه الشهادة مزورة و نحن نفصل في ذلك الآن .

أن للشهيد الصدر الثاني قدس سره كتيب اسمه " المسائل البيروتية " في ردود على فضل الله و نحن نعرض احد الاسئلة ..

(( س 1: ما هو رأيكم الشريف في كتاب (المسائل الفقهية) للسيد محمد حسين فضل الله؟

الجواب:

بسمه تعالى

اطلعت على هذا الكتاب قبل أشهر، فوجدت فيه كثيراً من الفتاوى المخالفة للمشهور، بل للمتسالم عليه بين الفقهاء، حتى يكاد يكون كذبها من الواضحات، فتأسّفت كثيراً على صدور مثل هذه الفتاوى من رجل محسوب علينا. وعندما سألني بعض الإخوة عنه، قلت: إنّه كتاب ضلال، ودال على أنّ مؤلّفه غير مجتهد، وإنّما فتاواه مجرّد تخرّص ورجم بالغيب، يمكن أن تصدر من أيّ كاتب ولا يجوز العمل بها بأيّ حال. ))

هذا هو جواب الشهيد الصدر الثاني قدس سره الشريف ، و لتأكد وهناك رسالة مؤرخة من قبله وموجودة في كتاب السفير الخامس للزبيدي.

و قد نفى السيد كاظم الحائري (( و الذي يقول عنه الشهيد الصدر الثاني قدس سره الشريف إنه الأعلم بعده )) هذه النسبة إلى سماحة المرجع الديني الشهيد الصدر الثاني قدس سره الشريف في عدة مواقع .. و نحن ننقل لكم الاستفتاء .

 

(( - السؤال:

سماحة آية الله العظمى السيد الحائري :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأنا أجوبتكم الموجودة على الأنترنت بخصوص السيد فضل الله

نحن هنا في أميركا نحفظ وصية الشهيد الصدر الأول في شخصكم الكريم وزادنا حبا وتقديرا لكم وصية الشهيدالصدر الثاني ولكن ماقرأناه صدمنا وأفقدنا الأمل في وحدة هذه الأمة سيدي الكريم بعد أن نجح اعداء الأسلام في العراق في تقسيمنا الى أحزاب أسلامية متناحرة ومتقاتلة ,ساعدهم بذلك أنانياتنا ووجود شخصيات غير متقية , ذهب أعدائنا للعب بورقة المرجعية وضرب مراجعنا حفظهم الله بالتشكيك مرة وضرب واحد بآخر عن طريق الحواشي الضالة غير المتقية مرة أخرى وكل هذا لن يخدم قضيتنا العراقية المضيعة أن أشغال الأمة بمثل هذه الأشكالات سيفقدنا الثقة برموزنا وأذا فقدت الأمة رموزها الأحياء فهي الطامة الكبرى وبداية انهيار الأمة كما يقول الصدر الأول (رض) ان تهم عدم علمية وأهلية مرجع دون آخر ستفقد الأمة ثقتها بالمتهم والمتهم وهذا لن يدخل السرور على قلب الأمام الحجة المنتظر (عج) .سيدي أبا جواد مثلما وصلتنا شهادة الشهيد الصدر الثاني (رض) بعلميتكم واجتهادكم والتوصية بكم وصلتنا شهادته بالسيد فضل الله بعلميته وأجتهاده فأذا كنت لاترى أهلية السيد فضل الله للأجتهاد والمرجعية فهذا لاينفي رؤية وشهادة مجتهدين عدول آخرين وكان من الأوضح الأشارة الى ذلك.

يعلم الله أني لست من مقلدين فضل الله ولكن همي هو الحالة الأسلامية:

أرجو الرد أطال الله في عمركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب:

أخي الكريم

مسألة المرجعية مسألة هامة وحساسة للغاية حيث تضع الطائفة لجام وازمّه الناس في اختيار المرجع فلابد أن يكون المتصدي لهذا الموقع واجداً للصفات التي تؤهله لذلك وأبرزها هي صفة الأعلمية وحينما نراجع الكتب الاستدلالية للسيد فضل الله فلانجد فيها ما يحكي عن اجتهاده فضلا عن أعلميته، فكيف نجيز للمكلفين تقليده.

وما نقلتم عن شهادة السيد الشهيد الصدر الثاني بعلمية واجتهاد السيد فضل الله فهو أمر لا أساس له اطلاقا.

كما أننا لم نسمع بشهادة واحدة من مجتهد عادل على اجتهاد السيد فضل الله ونحن في ضمن الاوساط العلمية فكيف سمعتم بها في اميركا. ))

 

و الذي يركز في الوثقية الموجودة في موقع فضل الله يراها مستقطعة !! فهل يأتي لنا أحد الاخوة بالوثيقة كاملة !!!!

و أما الشيخ عبد الهادي الفضلي  ، من قال أن الشيخ عبدالهادي الفضلي من أهل الخبرة فضلاً عن كونه فقيهاً؟؟؟ ولعلهم اعتبروه فقيهاً لأنه شهد باجتهاد السيد فضل الله لأننا لا نرى غير هذا السبب، والمعروف في الحوزات العلمية أن أهل الخبرة في الحد الأدنى هم الذين يُتقنون تدريس الكفاية والمكاسب بكفاءة، فأرجو من مؤيدي السيد فضل الله أن يُثبتوا أن الشيخ الفضلي أتقنَ تدريس كتاب اللمعة فقط وعُرف بذلك فضلاً عن الكفاية والمكاسب، وهذا الكلام نرجو منهم أن يُثبتوه .

و يرجى مراجعو كتيب سماحة السيد علاء الدين الموسوي حفظه الله  "حقيقة التشيع .. بين الموضوعية و المحاباة "

و إما الخالصي فقد قيل عنه :

(( اسمه محمد مهدي الخالصي ضابط في الجيش العراقي وارتدى العمامة فورآ و محكوم عليه وعلى ابيه بالضلال من قبل المرجعية والذي كان يقول بان حذاء مس بيل البريطانية اشرف من عمائم النجف .وهو الذي كان بطل القتال ضد الشيعة في مدينة الكاظمية في عام 65 وهو الذي اعتدى على اية الله السيد اسماعيل الصدر شقيق الشهيد الصدر واراد اخراج علماء الشيعة من الكاظمية وهو الذي قتل السيد عبد اللطيف الورد يوم العاشر من المحرم . )) !!!

فهنيئاً لكم به !!

  راجع "حقيقة الخالصي "

وعلى أي حال فإني أعتقد كما قال المرجع الحائري :
(( لا يوجد أحد من أهل الخبرة شهد باجتهاد السيد فضل الله وكل من شهد باجتهاده ليس من أهل الخبرة. ))

و ننقل لكم السؤال بإكمله : (( 1ـ بعد ان تبين من الكثير من اهل الخبرة ان السيد فضل الله ليس مجتهدا فضلا من ان يكون اعلم (وان حاول البعض ان يوعز هذا القول لامر سياسي ولم يقتنع ولكن نتكلم على من يثق بهذا القول) هل يجب عليه اذا راى شخصا يقلد السيد ان يامرة بالمعروف وينهه عن ذلك التقليد الغير مجزئ سيما لمن كان يقلد السيد الخوئي ثم تحول للسيد مرة واحدة اذا توفرت شروط الامر بالمعروف ام يعتبر تقليده مجزي لان بعض العلماء قالو باجتهاده مثل السيد عبد الله الغريفي .

جواب السؤال الأول: لا يوجد أحد من أهل الخبرة شهد باجتهاد السيد فضل الله وكل من شهد باجتهاده ليس من أهل الخبرة. ))

و هذه الإستفتاءات من موقع السيد الحائري دام ظله .

http://www.alhaeri.org/

و لو سلمنا إن كل الذين شهدوا للسيد فضل الله من أهل الخبرة فعلى هذا تتعارض البينات ! فبينة تقول بعدم إجتهاده و بينة تقول بإجتهاده !!

و يقول السيد محمد حسين فضل الله في رسالته العملية " فقه الشريعة " في هذه الحالة : (( و عند اختلاف أهل الخبرة لا تتساقط الشهادات ، بل يرجح بينهما بقوة الخبرة عند التفاوت فيها ، أو بكثرة الشهادات في هذا الجانب و قلتها في الآخر في الخبرة أو عدم العلم بالتفاوت .. )) ج 1 ص : 16 الطبعة الأولى 1420 هـ - 1999م دار الملاك .

و نحن الآن نضع المراجع في كفة و منهم :
((1 - الشيخ التبريزي دام ظله الشريف

2- الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله الشريف

3- الشيخ النوري الهمداني دام ظله الشريف

4- السيد الوحيدي قدس سره الشريف

5- السيد كاظم الحائري دام ظله الشريف

6-الشهيد السعيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف

7 - السيد محمد صادق الروحاني دام ظله الشريف

8- السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله الشريف

9- السيد تقي القمي دام ظله الشريف

10- الشيخ بشير النجفي دام ظله الشريف

11- السيد محمد الشاهرودي دام ظله الشريف

و غيرهم من المراجع و الفقهاء )) !!

و نضع هذه الشهادات التي في موقع فضل الله ..

و بينك و بين الله أخي الكريم القارئ أيهما أكثر خبرة ؟؟

و لو لم نعرف أيهما أكثر خبرة .. يقول السيد فضل الله يجب أن نأخذ أيهما أكثر عدداً !!!

فنقول إن من شهد بعدم إجتهاد فضل الله من الفقهاء يعد بالمئات ،و هذا يكفي لبيان أن إجتهاد فضل الله غير ثابت البتة .

و يقول السيد فضل الله في كتاب الندوة الجزء 1 ص 504 عندما سُأل :

كيف يتم إثبات المجتهد حتى يقلد، وإذا أنكر بعض المراجع اجتهاد هذا العالم فكيف يتم التمييز والتوصل إلى حلّ مثل هذه الحالة الصعبة؟ ..

فأجاب:

" عندما يشهد العلماء بنفي أو إثبات خاصةً إذا كانوا من المراجع فإن شهادتهم ناشئة عن خبرة وتأمل لأن الإنسان المؤمن العالم المجتهد الورع لا يمكن أن يقول بغير علم، لذلك لا بد للإنسان أن يأخذ بشهادته"

فنأمل أن يأخذ الاخوة الكرام بقول السيد فضل الله و يعدلوا عنه !!!

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003