من مقولات السيد محمد حسين فضل الله

 
1  النبوة والعصمة

1- النبوة لا تفرض الكمال الذي يبتعد عن المواقع الطبيعية لديه.[من وحي القرآن، ج15، ص176].‏

‏2- القرآن لا يريد إعطاء النبوة هالة مقدسة [من وحي القرآن، ج15، ص176].‏

‏3- لا أسرار فوق العادة تكمن في داخل شخصية الأنبياء. [من وحي القرآن، ج5، ص171].‏

‏4- نقاط الضعف في الأنبياء يمكن أن تتحرك لتصنع أكثر من وضع سلبي على مستوى التصور والممارسة. [من وحي ‏القرآن، ج5، ص171 ـ 172].‏

‏5- لا يوجد دليل عقلي أو نقلي يفرض إمتناع نسيان النبي في الأمور الحياتية الصغيرة. [من وحي القرآن، ج14، ‏ص384].‏

‏6- السهو لا ينافي العصمة. [فكر وثقافة، عدد1، تاريخ 29/6/1996].‏

‏7- لا دليل على وجوب أن يكون النبي أعلم الأمة في كل شيء أو أن الله يعلمه من ذلك ما يحتاجه أو إذا أراد علم. [الندوة، ‏ج1، ص360].‏

‏8- العصمة لا تعني عدم الخطأ في تقدير الأمور. [من وحي القرآن، ج10، ص178 ـ 179].‏

‏9- الأنبياء لا يعصون الله فيما يعتقدون أنه معصية، وحسب. [من وحي القرآن، ج10، ص178 ـ 179].‏

‏10- الأنبياء قد يفعلون فعلاً يعتقدون أنه ليس معصية ظاهراً لكنه واقعاً كذلك [من وحي القرآن، ج10، ص179].‏

‏11- أسلوب القرآن يؤكد الحاجة إلى الإيحاء بأن الرسالة لا تتنافى مع الخطأ في تقدير الأمور.[من وحي القرآن، ج10، ‏ص179].‏

‏12- الدليل العقلي يدل على إمتناع الخطأ في التبليغ لا في غيره.[إستفتاءات الشيخ التبريزي].‏

‏13- لا مانع من السهو في الموضوعات الخارجية عند المعصوم.[المصدر سابق، وكذلك فكر وثقافة 29/6/1996].‏

‏14- العصمة جبرية.[الندوة،ج1، ص375].‏

‏15- العصمة لا تعني عدم الإنجذاب إلى المحرم.[دنيا الشباب، ص36].‏

‏16- العصمة تعني عدم ممارسة الحرام.[المصدر السابق، ص36].‏

‏17- المعصوم قد يفكر بالمحرم لكنه لا يمارسه، والذي يفكر بالفعل القبيح إنسان سيء وإن لم يفعله.[دنيا الشباب، ص36، ‏قارن مع الندوة، ج1، ص640].‏

العــــــودة

 
2  آدم عليه السلام

18 ـ آدم عصى الله كما عصاه إبليس.[من وحي القرآن، ج10،ص34].‏

‏19 ـ الفرق بين آدم وإبليس هو التوبة وعدمها.[المصدر السابق، ص34].‏

‏20 ـ الغفلة عن مواقع أمر الله ونهيه تطبق على آدم وزوجه.[المصدر السابق، ص32].‏

‏21 ـ آدم نسي ربه.[المصدر نفسه، ص32].‏

‏22 ـ آدم نسي موقعه من ربه.[المصدر نفسه، ص32].‏

‏23 ـ آدم يستسلم لطموحاته الذاتية وأحلامه الخيالية.[المصدر نفسه، ص32].‏

‏24 ـ آدم وزوجه أقبلا على ممارسة الرغبة المحرمة.[المصدر نفسه، ص32].‏

‏25 ـ آدم كان يعيش الضعف البشري أمام الحرمان.[المصدر نفسه،ج15، ص171].‏

‏26 ـ آدم طيب وساذج.[من وحي القرآن، ج15، ص176 ـ 177].‏

‏27 ـ لم يكن بيت آدم طاهراً ونظيفاً من الناحية الجنسية.[الندوة، ج1، ص737].‏

‏28 ـ الأحاسيس الجنسية في بيت آدم كانت موجودة من الأب والأم تجاه أولادهما.[الندوة، ج1، ص737].‏

‏29 ـ آدم لم يفكر جيداً.[من وحي القرآن،ج15، ص174].‏

العــــــودة

 
3  نوح عليه السلام

‏30 ـ نوح لم يلتفت إلى الوحي.[من وحي القرآن،ج12، ص79 ـ 80].‏

‏31 ـ الوحي لم يكن واضحاً عند نوح.[المصدر السابق، ج12، ص79 ـ 80].‏

العــــــودة

 
4  إبراهيم عليه السلام

32 ـ شخصية إبراهيم (ع) تلامس في الإنسان طفولته البريئة.[من وحي القرآن، ج9، ص112].‏

‏33 ـ إبراهيم (ع) يخيل إليه أن الكوكب هو الإله العظيم الذي يتعبد الناس إليه.[من وحي القرآن، ج9، ص115].‏

‏34 ـ إبراهيم يصرخ للكوكب هذا ربي في صرخة الإنسان الطيب الساذج.[المصدر نفسه، ص115].‏

‏35 ـ إبراهيم (ع) خيل إليه أنه إكتشف السر الكبير.[المصدر نفسه، ص115].‏

‏36 ـ إبراهيم (ع) يقبل على الكواكب في خشوع العبد. وإندفاعه الإيمان.[المصدر نفسه، ص115].‏

‏37 ـ إبراهيم ربما ردد كلمة هذا ربي في سره كثيراً.[المصدر نفسه، ص115].‏

‏38 ـ إبراهيم (ع) يوحي لنفسه بالحقيقة التي إكتشفها ليؤكدها في ذاتها بعيداً عن كل حالات الشك والريب.[المصدر نفسه، ‏ص115].‏

‏39 ـ إله إبراهيم يضيع في الأجواء الأولى للصباح.[المصدر نفسه، ص115 ـ 116].‏

‏40 ـ الحقيقة الصارخة تنكشف لإبراهيم.[المصدر نفسه، ص116].‏

‏41 ـ كان إبراهيم يعيش في وهم كبير.[المصدر نفسه، ص116].‏

‏42 ـ قناعات إبراهيم تهتز من جديد.[المصدر نفسه، ص116].‏

‏43 ـ القمر هو السر الإلهي الذي كان يبحث عنه إبراهيم.[المصدر نفسه، ص116].‏

‏44 ـ إبراهيم (ع) عاش مع القمر في حالة روحية من التصوف والعبادة لهذا الرب النوراني.[المصدر نفسه، ص117].‏

‏45 ـ إبراهيم عاش في التصور الضبابي.لمصدر نفسه، ص117].‏

‏46 ـ لا بد أن تكون الشمس هي الإله الذي يبحث عنه إبراهيم.[المصدر نفسه،ص117].‏

‏47 ـ إبراهيم خيل له في وقت من الأوقات أن الكواكب هي الحقيقة المطلقة التي لا يعتريها شك ولا ريب.[المصدر نفسه، ‏ص117].‏

‏48 ـ إبراهيم لم يدرك أن الله لا يحس إلا بعد أفول الكواكب.[المصدر نفسه، ص118].‏

‏49 ـ إبراهيم (ع) يفكر في الإله في مستوى ذهنية الطفل.[المصدر نفسه، ص120].‏

‏50 ـ إبراهيم (ع) ساذج من جديد.[المصدر نفسه، ص120].‏

‏51 ـ كلمة إبراهيم "لا أحب" كلمة طفولية بريئة.[المصدر نفسه، ص120].‏

‏52 ـ إبراهيم والصرخة الطفولية البريئة من جديد.[المصدر نفسه، ص120 ـ 121].‏

‏53 ـ إبراهيم ساذج ثالثاً.[المصدر نفسه، ص120].‏

‏54 ـ إبراهيم ينطلق من مشاعره الساذجة رابعاً.لمصدر نفسه، ص121].‏

‏55 ـ إبراهيم يبتعد عن هذه العقائد بعد إقترابه منها.[المصدر نفسه، ص119].‏

‏56 ـ قوة موقف إبراهيم (ع) نابعة من كونه عاش التجربة وعاناها.[المصدر نفسه، ص119].‏

العــــــودة

 
5  يوسف عليه السلام

57 ـ يوسف (ع) إنجذب إلى إمرأة العزيز غريزياً.[دنيا الشباب ص36، الندوة، ج1، ص304].‏

‏58 ـ يوسف (ع) عزم على أن ينال منها ما كانت تريد نيله منه.[شريط مسجل].‏

‏59 ـ جسد يوسف يتأثر بالجو.[الندوة، ج1، ص304].‏

‏60 ـ يوسف (ع) ينجذب جسدياً بما يشبه التقلص الطبيعي.[من وحي القرآن، ج2، ص206].‏

‏61 ـ إندفاعها إليه حركت فيه قابلية الإندفاع.[المصدر نفسه، ص208].‏

‏62 ـ كاد يوسف (ع) أن يندفع إليها.[المصدر نفسه، ص208].‏

‏63 ـ الذي يفكر بالجريمة لكنه لا يفعلها إنسان سيء.أي أنه فاعل قبيح كما في علم الأصول.[الندوة، ج1، ص 640].‏

العــــــودة

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003